.ثمّة العديد من الخيارات العلاجية الفعّالة لفقدان السمع، وتشمل ما يلي: التعليم حول استراتيجيات التواصل، والأجهزة المساعدة على السمع، والمعيّنات السمعية، والتحفيز الصوتي الكهربائي، وأنظمة زرع الأذن الوسطى والقوقعة

فعالية التواصل 

إلى جانب الأجهزة التي تحلّ محل السمع الطبيعي، من المهمّ أيضاً تعلّم التقنيات لتحسين قدرة التواصل. فعلى سبيل المثال، يتيح الاستماع في بيئات مضاءة جيدا على رؤية وجه المتحدّث بوضوح ويساعد الفرد على الاستماع  واستخدام إشارات الكلام المرئية في نفس الوقت. ويسمح اختيار أو الانتقال إلى مكان هادئ للأفراد التركيز على الكلام. كما يسهّل الحفاظ على مسافة لا تتجاوز 1 متراً بين المستمع والمتحدّث فهم الكلام بوضوح

المعيّنات السمعية

تعتبر المعينات السمعية وسيلة فعّالة لعلاج فقدان السمع البسيط إلى المتوسط. وهي تعمل عن طريق تضخيم الأصوات. وفي الماضي، كانت  المعيّنات السمعية تعتبر غير جذّابة من الناحية الجمالية، وغالباً ما تمّ ربطها ببعض الوصمات. أمّا اليوم، فهي صغيرة، وسرية، وتأتي بأشكالٍ، وألوان، وأحجام مختلفة ويمكن أن تصمّم وفقاً لأذواقكم. بالإضافة إلى الابتكارات التكنولوجية الحديثة، في قبول المعيّنات السمعية وتمكينها من التخلّص من الدلالة السلبية التي ارتبطت بها عادةً. ويؤدّي أخصائي الرعاية السمعية الخاص بكم دوراً أساسياً في اختيار المعيّنات السمعية المناسبة، حيث أنّ بعض النماذج قد تعمل بسهولة أكبر لدى البالغين ذات المهارات الحركية الدقيقة المحدودة.

ويمكن وضع المعينات السمعية خلف الأذن (BTE)، وداخل الأذن (ITE)، وفي قناة الأذن تماماً (ITC). وتستخدم النماذج بدون قالب التي توضع خلف الأذن أنابيب رقيقة بدلاً من قوالب الأذن القياسية لنقل الصوت إلى قناة الأذن. وعادةً ما تكون المعينات السمعية بدون قالب أكثر ملاءمةً للأفراد الذين يعانون من درجات أخف من فقدان السمع. إنّ التكنولوجيا الرئيسية المستخدمة في المعيّنات السمعية اليوم هي الإلكترونيات الرقمية. وتستخدم المعيّنات السمعية الرقمية كمبيوتر منمنم لتحويل الأصوات إلى إشارات رقمية مع أخذ طبقة الصوت وارتفاعه بالاعتبار قبل تضخيمها. ويمكن تعديلها لتضخيم فقدان السمع  في التردّدات المحدّدة، ممّا يعني أنّه يتم صنعها وفقاً لاحتياجات السمع المحدّدة. كما يمكن أن تحدّ المعينات السمعية الرقمية من الضوضاء الخلفية متيحةً للمستخدم فهم الكلام بشكل أفضل

الأجهزة المساعدة على السمع (ALD)

يعتبر جهاز المساعدة على السمع أداة مساعدة اختيارية يمكنه أن يحسّن حالات التواصل اليومية. ويمكن استخدام جهاز المساعدة على السمع مع أو بدون المعيّنات السمعيّة أو الغرسات السمعية للتغلّب على الآثار السلبية للمسافة، أو  الضوضاء الخلفية، أو صوتيات الغرفة الضعيفة. وبشكلٍ أساسي، تعتبر الأجهزة المساعدة على السمع الأدوات التي تعزّز القدرة على السمع. وثمّة أنواع مختلفة من الأجهزة المساعدة على السمع المصمّمة لحالات السمع المختلفة بما فيها أنظمة الاهتزازات المعدّلة الشخصية وأنظمة الأشعة تحت الحمراء والدوائر الكهربائية المقفلة وغيرها. إنّ بعضها متاح للمستمعين ذوي السمع الضعيف في الأماكن العامة. ويستخدم الكثير من الناس الذين يعانون من ضعف في السمع التقنيات المساعدة على السمع سواء لوحدها أم إلى جانب المعيّنات السمعية أو الغرسة ويبلغون عن الفوائد مثل القدرة على فهم الكلام بشكل أفضل في البيئات التي يصعب فيها السمع. وللحصول على المزيد من المعلومات حول الأجهزة المساعدة على السمع، يرجى الاتصال بأخصائي السمع الخاص بكم

Get in Contact

Please name the person you want to get in contact with.